إعلاميات
تعرفوا على سفيان حميمد: الشاب الطموح وراء نجاح ClassaTeck
Calendar 1 أوت 2025
Views 87 مشاهدة
من هو العقل المدبر لـ ClassaTeck؟ تعرفوا على سفيان حميمد، شاب طموح يبلغ من العمر 24 عامًا، يجمع بين التعليم الدولي، الخبرة في التدريب الرقمي، ومهارات تطوير الويب لقيادة ثورة في التكنولوجيا التعليمية بالجزائر.

وراء كل قصة نجاح، هناك رؤية وشغف. وفي قلب قصة نجاح شركتنا الناشئة ClassaTeck، يقف مؤسسنا، سفيان حميمد Soufyane Hamimed، شاب جزائري طموح يبلغ من العمر 24 عاماً، يجسد روح المبادرة والابتكار التي نسعى لترسيخها في مجال التكنولوجيا التعليمية.


مسيرة أكاديمية ومهنية غنية


بدأت رحلة سفيان الأكاديمية بتوجه عالمي، حيث نال درجة البكالوريوس من University of the People، وهي جامعة أمريكية مرموقة ومعتمدة، مما منحه أساساً قوياً ومنظوراً دولياً في مساره المهني. لكن شغفه لم يتوقف عند الحدود الأكاديمية، بل امتد ليلامس أرض الواقع من خلال عمله كمدرب رقمي محترف.



تخصص سفيان في تدريب مدربي السوروبان الياباني، وساعد العديد من أصحاب المؤسسات التعليمية والمدربين على بناء حضورهم الرقمي الفعال، وتسويق خدماتهم التعليمية ببراعة. هذه الخبرة الميدانية جعلته يدرك بعمق التحديات والفرص الموجودة في قطاع التعليم بالجزائر.


مطور، مسوق، ومقاول: مزيج من المهارات المتكاملة


ما يميز سفيان هو جمعه لمهارات متعددة ومتكاملة. فهو ليس فقط مدرباً وخبيراً في التسويق الرقمي، بل هو أيضاً مطور واجهات أمامية لتطبيقات الويب (Frontend Developer). هذه القدرة على فهم لغة التكنولوجيا والتعليم معاً هي التي شكلت الحمض النووي لشركة ClassaTeck، حيث نجمع بين التصميم الجذاب، تجربة المستخدم السلسة، والمحتوى التعليمي الهادف.

ولتعزيز إطاره المهني، حصل سفيان على بطاقة "المقاول الذاتي" من الوكالة الوطنية للمقاول الذاتي، والتي تشمل أنشطة متنوعة مثل التسويق الرقمي وتصميم برامج التدريب، مما يعكس التزامه بالعمل ضمن هيكل احترافي ومنظم.


رؤية نحو العالمية بدعم وطني


إيماناً بقدراته ورؤيته، تم اختيار سفيان ليكون جزءاً من برنامج البعثة الجزائرية للشركات الناشئة (ASEP)، وهي مبادرة حكومية مرموقة من وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمصغرة. هذه المشاركة لم تكن مجرد تقدير لجهوده، بل كانت فرصة لصقل رؤيته العالمية وتعزيز شبكة علاقاته الدولية.



إن قصة سفيان حميمد هي شهادة على أن العمر ليس مقياساً للطموح، وأن الشغف المقرون بالمعرفة والعمل الجاد هو المحرك الحقيقي للابتكار. ونحن في ClassaTeck، بقيادته، نتطلع إلى مواصلة رحلتنا في تقديم حلول تعليمية تكنولوجية تغير واقع التعليم في الجزائر نحو الأفضل.


شارك المقال
cto image

احصل على تجربة تعليمية أكثر سلاسة !

لا تضيع المزيد من الوقت و المال في بناء منصتك من الصفر، انطلق مع ClassaTeck بسهولة و كفاءة.